حسين الحسيني البيرجندي
42
غريب الحديث في بحار الأنوار
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « يُمِسُّني جسده ، ويُشِمُّني عَرْفَهُ » : 38 / 320 . بالفتح : رائحته الزكيّة ( صبحي الصالح ) . * ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « كان صلى الله عليه وآله لا يمرّ في طريق . . . بعد يومين أو ثلاثة إلّاعُرف أنّه قد مرّ فيه لطيب عَرْفِهِ » : 16 / 368 . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله في التزويج : « فإن طَاب لِيْتُها طاب عَرْفُها » : 22 / 194 . واللِّيت : صفحة العنق . * وعن أبي جعفر عليه السلام : « يتيمّم من . . . مَعْرَفَة دابّته » : 78 / 155 . المَعْرَفَة - كمرحلة - موضع العُرْف من الفرس ، وهو - بالضمّ - شعر عُنُقه ( المجلسي : 78 / 155 ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فما راعني إلّاوالناس إليّ كعُرف الضَّبُع » : 29 / 499 . هو ما كثر على عنقها من الشعر ، وهو ثَخين يضرب به المثل في الكثرة والازدحام ( صبحي الصالح ) . * وعنه عليه السلام في الأموات : « وتنكّرت مَعَارِفُ صُوَرِنا » : 79 / 157 . في الصحاح : امرأة حسنة المعارِف ؛ أي الوجه وما يظهر منها ، والواحد مَعْرف ( المجلسي : 79 / 164 ) . * وفي أمير المؤمنين عليه السلام : « أمر العُرَفاء أن يأتوا باليتامى » : 27 / 248 . العُرَفاء : جمع عَرِيف ؛ وهو القَيّم بأمور القبيلة أو الجَماعَة من الناسِ يَلِي امورَهم ويتَعرَّف الأميرُ منه أحوالهم ، فعيل بمعنى فاعل . والعِرافة : عملُه ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام في علائم الظهور : « كانت الامراء فَجَرة . . . والعُرَفاء خَوَنَة » : 52 / 193 . * وفي مناهي النبيّ صلى الله عليه وآله : « أنّه نَهَى عن إتيان العرّاف وقال : من أتاه فصدَّقه فقد برئ ممّا انزل على محمّد صلى الله عليه وآله » : 76 / 212 . هو قسم من الكهّان يستدلّ على معرفة المسروق والضالّة بكلام أو فعل أو حالة ( المجلسي : 55 / 227 ) . * ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام لرجل : « من أنت ؟ قال : أنا منجّم . قال : فأنت عَرَّاف » : 55 / 227 . العرّاف : المُنَجِّم أو الحازي « 1 » الذي يدّعي علم الغيب وقد استأثر اللَّه تعالى به ( النهاية ) .
--> ( 1 ) الحازي - وزان القاضي - : هو الذي يخمّن الأشياء ويقدّرها بظنّه من خارص ومنجّم وكاهن . وفي الصحاح : الحازيالذي ينظر في الأعضاء وفي خيلان الوجه يتكهّن .